يعد التلفزيون مصدرا رئيسا للمعرفة يزود الناس بالرسائل عن العالم الخارجى وتشكل الصور الفعلية عن العالم الذى يعيشون فيه ويتميز عن غيره من الوسائط الفكرية مثل :ـ الكتب والمجلات والوسائل المسموعة لانه يمتلك ميزه مهمة جدا وهى الصوره فالصورة قادره على ايصال دلالات لايعبر عنها لفظيا بسهولة فالصورة توثر عن الدوافع العميقة وتكمن قدرتها على الاقناع فى التاثير على الا واعى ،
فيعتبر التلفزيون الوسيلة الاعلامية الاكبر فى عالم الاتصالات لقدرته على الوصول الى اخر اعماق المشاهدين حيث يلعب دورا كبيرا فى الطريقة التى يتم بها بناء التصورات حول الواقع الاجتماعى .
وتزداد اهمية التلفزيون خاصة للاطفال لانه يقدم لهم خبرات متنوعة وجذابة وثريه تقوم فى تشكيل شخصياتهم وقيمهم وطبيعة ادراكهم الواقع المعيشى المحيط بهم واكتساب معارفهم وتشكيل اتجاهاتهم وقيمهم ، له ايضا اهمية خاصة فى حياة الاطفال لانة قادر على الترفية والتثقيف فى ان واحد ،
ويعتبر اداه مهمه للتعلم المباشر لانه ينقل للطفل المعلومات والمعارف والاخبار المحلية والعالمية ويقدم لة الكثير عن عادات وتقاليد الجماعات والمجتمعات المختلفة
يحقق ايضا منافع اجتماعية لما تتيحة من فرص المشاهدة الجماعية وما يبثة من افكار وقيم الى مشاهديه صغارا وكبارا لذلك اصبح التلفزيون يمثل الوسيلة الرئيسية لقضاء اوقات الفراغ ومن ثم لابد من انتهاج سياسة اعلامية صحيحة تقدم للطفل وسياسة اعلامية بنوع الصور والتمثلات المقدمة اليه فان روح الصور والقيم السلبية او غير الصحيحة التى قد يقدمها التلفزيون من شانة ان يؤدى الى تزييف وعى الاطفال اضافة انة يؤدى الى تكريس وضع مشوه يعمم فى المجتمع عن طريق تناولة من خلال احدى وسائل الاعلام المهمة فى عالمنا المعاصر الا وهو التلفزيون .
اكدت الدراسات ان تزويد الاطفال للالفاظ والاغانى والعبارات التى يسمعونها وتقليد الحركات والاصوات وتقليد اللهجات والشخصيات ومبينة انة بالرغم من سلبيات بعض البرامج فانها مسلية للاطفال وتزودهم بالمعلومات وتنمى مواهبهم ، وتؤكد الدراسة اهمية الدور التربوى لافلام الكرتون ومسلسلات الاطفال حيث يمكنها المساعدة فى نمو الكفل اللغوى والاجتماعى والوجدانى والانفعالى وامدادهم بالخبرات الحياتية وهة بالطبع عكس ما تقدمة المسلسلات والافلام للاطفال .
ان غرس القيم والاتجاهات وتقديم المعلومات لا يتم من خلال الوعظ والتلقين والدعابة بل يصنع من خلال نقل الايدلوجية الخفية فالتلفزيون من خلال ما يقدمة تحمل رسالته نظاما معينا من القيم والافكار يؤثر من خلالها فى تشكيل معتقدات الاطفال وقيمهم والطرق التى يدركون بها الواقع الاجتماعى المحيط بهم.
وهكذا يلعب التلفزيون دورا كبيرا فى تشكيل مدركات المتلقين والتاثير الكبير الذى يمارسة على الاطفال.
علياء
عضوة فى رابطة محبي د/إبراهيم الفقي
![]() |
| احترس ! التلفزيون اله مدمره |
فيعتبر التلفزيون الوسيلة الاعلامية الاكبر فى عالم الاتصالات لقدرته على الوصول الى اخر اعماق المشاهدين حيث يلعب دورا كبيرا فى الطريقة التى يتم بها بناء التصورات حول الواقع الاجتماعى .
وتزداد اهمية التلفزيون خاصة للاطفال لانه يقدم لهم خبرات متنوعة وجذابة وثريه تقوم فى تشكيل شخصياتهم وقيمهم وطبيعة ادراكهم الواقع المعيشى المحيط بهم واكتساب معارفهم وتشكيل اتجاهاتهم وقيمهم ، له ايضا اهمية خاصة فى حياة الاطفال لانة قادر على الترفية والتثقيف فى ان واحد ،
ويعتبر اداه مهمه للتعلم المباشر لانه ينقل للطفل المعلومات والمعارف والاخبار المحلية والعالمية ويقدم لة الكثير عن عادات وتقاليد الجماعات والمجتمعات المختلفة
يحقق ايضا منافع اجتماعية لما تتيحة من فرص المشاهدة الجماعية وما يبثة من افكار وقيم الى مشاهديه صغارا وكبارا لذلك اصبح التلفزيون يمثل الوسيلة الرئيسية لقضاء اوقات الفراغ ومن ثم لابد من انتهاج سياسة اعلامية صحيحة تقدم للطفل وسياسة اعلامية بنوع الصور والتمثلات المقدمة اليه فان روح الصور والقيم السلبية او غير الصحيحة التى قد يقدمها التلفزيون من شانة ان يؤدى الى تزييف وعى الاطفال اضافة انة يؤدى الى تكريس وضع مشوه يعمم فى المجتمع عن طريق تناولة من خلال احدى وسائل الاعلام المهمة فى عالمنا المعاصر الا وهو التلفزيون .
اكدت الدراسات ان تزويد الاطفال للالفاظ والاغانى والعبارات التى يسمعونها وتقليد الحركات والاصوات وتقليد اللهجات والشخصيات ومبينة انة بالرغم من سلبيات بعض البرامج فانها مسلية للاطفال وتزودهم بالمعلومات وتنمى مواهبهم ، وتؤكد الدراسة اهمية الدور التربوى لافلام الكرتون ومسلسلات الاطفال حيث يمكنها المساعدة فى نمو الكفل اللغوى والاجتماعى والوجدانى والانفعالى وامدادهم بالخبرات الحياتية وهة بالطبع عكس ما تقدمة المسلسلات والافلام للاطفال .
ان غرس القيم والاتجاهات وتقديم المعلومات لا يتم من خلال الوعظ والتلقين والدعابة بل يصنع من خلال نقل الايدلوجية الخفية فالتلفزيون من خلال ما يقدمة تحمل رسالته نظاما معينا من القيم والافكار يؤثر من خلالها فى تشكيل معتقدات الاطفال وقيمهم والطرق التى يدركون بها الواقع الاجتماعى المحيط بهم.
وهكذا يلعب التلفزيون دورا كبيرا فى تشكيل مدركات المتلقين والتاثير الكبير الذى يمارسة على الاطفال.
علياء
عضوة فى رابطة محبي د/إبراهيم الفقي


0 التعليقات